مركز الأمل الإسلامي بمدينة كريمونا ايطاليا مسجد للمسلمين - مدرسه لتعليم اللغة العربية و أصول الدين و الفقة - مدرسة للأطفال - محاضرت يومية لتعاليم علوم الدين

 اللهم نور لنا طريقنا وأجعل لنا في كل خطوة سلامة اللهم يسر ولا تعسر 
ربنا اتنا في الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه وقنا عذاب النار 
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى وعلى اله وصحبه وسلم اجمعين
 استغفر الله الذى لا اله الا هو الحى القيوم واتوب اليه

أيوب عليه السلام

شاطر

centro
Admin

عدد المساهمات : 217
تاريخ التسجيل : 15/09/2013

أيوب عليه السلام

مُساهمة من طرف centro في الإثنين سبتمبر 23, 2013 1:52 am

أيوب عليه السلام


كان أيوب -عليه السلام- نبيا كريمًا يرجع نسبه إلى إبراهيم الخليل -عليه السلام-، قال تعالى: (ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف 

وموسى وهارون)[الأنعام: 84].

وكان أيوب كثير المال والأنعام والعبيد، وكان له زوجة طيبة وذرية صالحة؛ فأراد الله أن يختبره ويمتحنه، ففقد ماله، ومات أولاده، وضاع ما عنده من خيرات 

ونعم، وأصابه المرض، فصبر أيوب على ذلك كله، وظل يذكر الله

-عز وجل- ويشكره.

ومرت الأيام، وكلما مر يوم اشتد البلاء على أيوب، إلا أنه كان يلقى البلاء الشديد بصبر أشد، ولما زاد عليه البلاء، انقطع عنه الأهل، وابتعد عنه الأصدقاء، 

فصبر ولم يسخط أو يعترض على قضاء الله.

وظل أيوب في مرضه مدة طويلة لا يشتكي، ولا يعترض على أمر الله، وظل صابرًا محتسبًا يحمد الله ويشكره، فأصبح نموذجا فريدًا في الصبر والتحمل.

وبعد طول صبر، توجه أيوب إلى ربه؛ ليكشف عنه ما به من الضر والسقم: (أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)[الأنبياء: 

83]، فأوحى الله إلى أيوب أن يضرب الأرض بقدمه، فامتثل أيوب لأمر ربه، فانفجرت عين ماء باردة فاغتسل منها؛ فشفي بإذن الله، فلم يبق فيه جرح إلا وقد

برئ منه، ثم شرب شربة فلم يبق في جوفه داء إلا خرج، وعاد سليمًا، ورجع كما كان شابًا جميلاً، قال تعالى: (فاستجبنا له فكشفنا ما به 

من ضر)[الأنبياء: 84].

ونظرت زوجة أيوب إليه، فوجدته في أحسن صورة، وقد أذهب الله عنه ما كان به من ألم وأذى وسقم ومرض، وأصبح صحيحًا معافى، وأغناه الله، ورد عليه ماله 

وولده، قال تعالى: (وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا)[الأنبياء: 84].

وقد جعل الله -عز وجل- أيوب -عليه السلام- أسوة وقدوة لكل مؤمن ابتلي في جسده أو ماله أو ولده، حيث ابتلاه الله بما هو أعظم من ذلك فصب

ر واحتسب حتى فرج الله عنه. قال النبي ص: "بينما أيوب يغتسل عريانًا خرَّ عليه رِجْل جراد (جماعة من الجراد) من ذهب، فجعل يحثي (يأخذ بيديه) في ثوبه، 

فناداه ربه: يا أيوب، ألم أكن أغنيتك عما ترى؟ قال: بلى يا رب، ولكن لا غنى لي عن بركتك" [البخاري].








.

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 02, 2016 11:14 pm