مركز الأمل الإسلامي بمدينة كريمونا ايطاليا مسجد للمسلمين - مدرسه لتعليم اللغة العربية و أصول الدين و الفقة - مدرسة للأطفال - محاضرت يومية لتعاليم علوم الدين

 اللهم نور لنا طريقنا وأجعل لنا في كل خطوة سلامة اللهم يسر ولا تعسر 
ربنا اتنا في الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه وقنا عذاب النار 
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى وعلى اله وصحبه وسلم اجمعين
 استغفر الله الذى لا اله الا هو الحى القيوم واتوب اليه

سننٍ يغفل عنها كثير من المصلين في الصّلاة

شاطر

centro
Admin

عدد المساهمات : 217
تاريخ التسجيل : 15/09/2013

سننٍ يغفل عنها كثير من المصلين في الصّلاة

مُساهمة من طرف centro في الأربعاء أبريل 01, 2015 1:48 pm

سننٍ يغفل عنها كثير من المصلين في الصّلاة




1- تركه اتخاذ السّترة:

قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-:«إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحدا يمر بين يديه. فإن أبي فليقاتله. فإنّ معه القرين» [رواه مسلم 506]



فوائد حول السّترة:


- السّترة للإمام والمنفرد أما المأموم فلا تشرع له.
- مقدار السّترة المجزئة طول مؤخرة الرّحل وتقدر 46.2 سم تقريبًا.
- لا فرق في السّترة بين مكة وغيرها.
- حديث اتخاذ الخط سترة فيه ضعفٌ، وأضعف منه حديث جعل السّترة إلى اليمين قليلاً أو إلى الشّمال.
- لا يجوز المرور بين يدي المصلّي سواء اتخذ سترة أم لا والحرمة مقيدة (بين يدي المصلّي) وقد قدّرها أكثر العلماء بثلاثة أذرع في حالة عدم اتخاذ سترة.
- ردُّ المارّ بين يدي المصلّي يكون بأسهل الوجوه فإن أبى فبأشدها.
- لا بأس من المرور بين يدي المأموم أو بين الصّفوف.




2- ترك الدّعاء في السّجود:

قال صلّى الله عليه وسلّم-: «أقرب ما يكون العبد من ربّه وهو ساجدٌ. فأكثروا الدّعاء» [رواه مسلم 482]، فيستحب للمسلم أن يعود نفسه على كثرة الدّعاء في السجود بعد التّسبيح، ومما ثبت عن النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- في السّجود قوله: «اللهمّ اغفر لي ذنبي كلّه. دقَّه وجلَّه. وأوله وآخره. وعلانيته وسره» [رواه مسلم 483]، و«اللهمّ! لك سجدت. وبك آمنت. ولك أسلمت. سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره. تبارك الله أحسن الخالقين» [رواه مسلم 771]، و«اللهمّ! أعوذ برضاك من سخطك. وبمعافاتك من عقوبتك. وأعوذ بك منك. لا أحصى ثناءً عليك. أنت كما أثنيت على نفسك» [رواه مسلم 486] أو يختار ما يتيسر له من جوامع الدّعاء.




ومن سنن الصلاة الاخرى





1- دعاء الاستفتاح.

2- جعل كف اليد اليمنى على اليسرى فوق الصدر حين القيام قبل الركوع وبعده.

3- رفع اليدين مضمومتي الأصابع ممدودة حذو المنكبين أو الأذنين عند التكبير الأول، وعند الركوع، والرفع منه، وعند القيام من التشهد الأول إلى الثالثة.

4- ما زاد عن واحدة في تسبيح الركوع والسجود.

5- ما زاد عن قول: ((ربنا ولك الحمد)) بعد القيام من الركوع.

6- جعل الرأس حيال الظهر في الركوع.

7- مجافاة العضدين عن الجنبين، والبطن عن الفخذين، والفخذين عن الساقين في السجود.

8- رفع الذراعين عن الأرض حين السجود.

9- جلوس المصلي على رجله اليسرى مفروشة، ونصب اليمنى في التشهد الأول وبين السجدتين.

10- التورك في التشهد الأخير في الرباعية والثلاثية، وهو الجلوس على مقعدته وجعل رجله اليسرى تحت اليمنى ونصب اليمنى.

11- الإشارة بالسبابة في التشهد الأول والثاني من حين يجلس إلى نهاية التشهد، وتحريكها عند الدعاء.

12- الصلاة والتبريك على محمد وآل محمد وعلى إبراهيم وآل إبراهيم في التشهد الأول.

13- الدعاء في التشهد الخير.

14- الجهر بالقراءة في صلاة الفجر وصلاة الجمعة وصلاة العيدين والاستسقاء، وفي الركعتين الأوليين من صلاة المغرب والعشاء.

15- الإسرار بالقراءة في الظهر والعصر، وفي الثالثة من المغرب، والأخيرتين من العشاء.

16- قراءة ما زاد عن الفاتحة من القرآن، مع مراعاة بقية ما ورد من السنن في الصلاة سوى ما ذكرنا. ومن ذلك ما زاد على قول المصلي: ((ربنا ولك الحمد)) بعد الرفع من الركوع في حق الإمام والمأموم والمنفرد، فإنه سنة، ومن ذلك أيضاً: وضع اليدين على الركبتين مفرجتي الأصابع حين الركوع.

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 9:04 am